تعقد في أمانة القاهرة العام المقبل بمشاركة الكويت
قمة عربية.. للشباب فقط!
دائماً ما تكون قضايا الشباب هي الشغل الشاغل لكل الأنظمة العربية سواء أكانت تلك القضايا سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية وهو أمر عادي وطبيعي تقوم به كل الدول، ولكن في خطوة ربما تعد الأولى من نوعها تبحث جامعة الدول العربية إمكانية عقد قمة عربية للشباب بمقر الأمانة العام بالقاهرة العام المقبل لبحث كل القضايا المتعلقة بالشباب في الوطن العربي، كما ستتم الاستعانة أيضاً بالمتخصصين والخبراء العرب لمحاولة الوصول إلى الحلول اللازمة لهذه القضايا. وأكدت مصادر بجامعة الدول العربية أن عقد تلك القمة يأتي تنفيذاً لما قرره مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في اجتماعهم الأخير بضرورة إعطاء الشباب العربي أهمية خاصة ومناقشة مختلف مشاكلهم وقضاياهم سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية من خلال قمة عربية. -محمودعبدالمنعم-عمر عطية: كما تم الإعلان على أن الجامعة ستنظم كذلك بالمملكة العربية السعودية العام المقبل معسكر العمل التطوعي العربي، بمشاركة شباب من الدول العربية والأفريقية والأوروبية، لمناقشة مختلف القضايا التي تهم هؤلاء الشباب ومن أهمها التصدي للإرهاب ونشر قيم التسامح ومواجهة البطالة. حيث إنه من المقرر أن يضم معسكر العمل العربي، ولأول مرة شباباً من أوروبا لتبادل الخبرات بين أوروبا والمنطقة العربية ومحاولة التعرف على الوسائل التي نجحت من خلالها معظم الدول الأوروبية في القضاء على مشاكلها، كما سيناقش المؤتمر أيضاً مختلف الموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تهم الشباب حالياً مع التركيز على قضايا الإرهاب والعنصرية وتعزيز الهوية والتأكيد على رفض كل الشباب العربي لكل أشكال العنف والإرهاب وحبه لنشر الأمن والسلام والتعامل مع الآخرين في إطار محترم، وضرورة تعزيز جميع الجهود الحكومية والأهلية والتطوعية بالوطن العربي للتصدي لكل أشكال الإرهاب، باعتباره قضية مجتمعية بحاجة إلى مشاركة شعبية وأمنية واجتماعية. كما سيتم التركيز على اهتمام الجامعة العربية بالشباب من خلال العديد من الأنشطة والمؤتمرات، ووضع سياسة عربية لدعم مشاركتهم الكاملة في مجتمعاتهم تمهيدا للوصول إلى استراتيجية عربية بخلاف الاستراتيجيات القطرية لكل دولة. شكوك كثيرة عند التحدث عن القضايا التي تهم الشباب يكون من الطبيعي واللازم التحدث إليهم باعتبارهم الفئة صاحبة المشكلة، والتي يتعلق بها الحدث وقد يكون أيضاً لديها الحلول، فيذكر أحمد السعيد أن هذه القمة العربية والخاصة بمناقشة قضايا الشباب العربي لن يكتب لها النجاح بأي شكل من الأشكال والسبب في ذلك أن كل الدول لن تلتزم بما يصدر عن هذه القمة من قرارات، فهي ستكون امتداداً طبيعياً للقمم العربية التي تعقد في شهر مارس من كل عام وتخرج بالعديد من القرارات دون تفعيل أياً منها، ولذلك فهو لا يتوقع من هذه القمة أن تحقق أي شيء. ويتفق معه أدهم عبدالله في أن جامعة الدول العربية دائما ما تقول أشياء وتفعل أشياء أخرى، حيث اعتادت كل الدول العربية على أن يكون هناك اجتماع سنوي روتيني كنوع من العادات السنوية فقط وأن اجتماع العام القادم سيأخذ صبغة جديدة تتمثل في أنه سيتم التركيز على القضايا التي يعاني منها الشباب في عالمنا العربي ومحاولة البحث عن حلول فعالة لها تسهم في الحد منها قدر الإمكان. ويختلف معهما عبد الرحمن حسن في أن هذه الخطوة الجديدة من جانب الجامعة العربية يجب تشجيعها ودعمها بل ووضع أجندة أولويات للقضايا التي تتم مناقشتها خلال أيام انعقاد القمة، ويضيف أن أحد أهم القضايا التي يجب أن تركز عليها القمة هي قضية البطالة، والتي أصبحت الشبح الذي تعاني منها كل المدن العربية والتشديد على ضرورة إيجاد الحل الذي يقضي عليها بصورة نهائية سواء كان ذلك بإنشاء المزيد من المصانع والمؤسسات التابعة للدولة وليس القطاع الخاص أو من خلال تسهيل السفر للخارج مع ضمان توفير فرص العمل المناسبة حتى لا يضطر الشباب إلى اللجوء إلى الهجرة غير الشرعية التي تكون نهايتها أكثر ألماً من بدايتها، وينهي حديثه بأن هناك شرطاً أساسياً لضمان نجاح هذه القمة في الوصول إلى الأهداف المنشودة وهي ألا تقتصر على مشاركة الرؤساء أو الوزراء المسؤولين عن قطاع الشباب ولكن لابد من مشاركة فعالة للشباب أنفسهم لكي يقوموا بعرض المشكلات التي يعانون منها بصورة واضحة وكاملة وعلى مرأى ومسمع من كل المسؤولين، وبالتالي يكونون قد أسقطوا كل الحجج التي يتحدث عنها هؤلاء المسؤولون بصورة يومية في كل وسائل الإعلام. أما محمد رأفت فيحذر من إمكانية أن تحاول بعض الدول خلال هذه القمة الظهور وكأنها لا توجد لديها أية مشكلات تخص قطاع الشباب وأن تحاول تزييف الواقع الذي تعيشه حتى لا تظهر أمام المجتمع العربي بأنها عاجزة عن حل مشكلاتها. كيان أهلي المثقفون في المجتمعات العربية عليهم دوراً كبيراً في المساهمة في وضع الحلول المناسبة للمشكلات غير المتناهية التي أصبح يعاني منها الشباب في وطننا العربي. وهنا يؤكد الدكتور جمال زهران-أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس وعضو مجلس الشعب- أن الشباب العربي مصاب بالإحباط وليس لديه أمل في الجامعة العربية لأنهم أيقنوا أن الجامعة عبارة عن كيان أهلي أو«منتدي كلامي» يجتمع فيه الرؤساء العرب لمناقشة قضايا الأمة العربية دون الإتفاق على قرار في صالح المواطنين العرب. وأشار إلى أن مشكلات الشباب العربي تحتاج إلى برامج علمية واقعية تتناسب مع الظروف الجديدة التي يعيشها الشباب في العالم العربي حالياً وما يمروا به من ظروف صعبة في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكذلك الثقافية. ويضيف أنه لا يكاد لا يختلف اثنان على أن الشباب يمثل العمود الفقري لأي مجتمع ومصدر قوته وعزته من خلال ما يمتلكه من إمكانات وطاقات وقدرات على التفاعل والاندماج والمشاركة في قضايا المجتمع، وبما لهم من دور في عملية البناء والتغيير والتجديد، فهم أول الشرائح الاجتماعية التي ترفع لواء التحديث والتطوير في السلوك والعمل، ولكن على الرغم من ذلك فإن هذا الشباب دائماً ما يتعرض إلى العديد من المشكلات والأزمات التي تكمن في مدى التوافق مع قيم المجتمع وعاداته وسلوكه، وبالتالي فإن الجامعة العربية إذا ما كانت معنية حقاً بمناقشة قضايا الشباب العربي فإن هذا يستوجب دراسة هذه المشاكل والتعرف على قيم الشباب واتجاهاتهم وميولهم ورغباتهم، وبالتالي فإن الفهم الموضوعي والمفيد لجيل الشباب ومشكلاته سيؤدي إلى وضع الموضوع كله في إطار اجتماعي اقتصادي وحضاري، وألا يقتصر التحليل على رؤية جيل الكبار، فمن الضروري أن تكمل الرؤية بتصور جيل الشباب لواقعهم ومشكلاتهم وتفسيرهم لتصرفاتهم، وألا يقف المسوؤلون عند حدود وصف المشكلة، بل عليهم تفسيرها تفسيراً يربطها بظروفها الموضوعية. ويستطرد في حديثه قائلاً إن على هذه القمة إذا كانت تريد حقاً أن تضع الحلول الأكيدة لمجمل المشكلات التي يعاني منها الشباب العربي فلابد من مراعاة الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الشباب العربي، لا سيما لما لها من تأثير على أخلاق واتجاهات وميول وسلوك ونشاط الشباب. ويوضح الدكتور جمال زهران أن هناك العديد من المشاكل والتحديات التي تواجه الشباب العربي خلال الفترة الحالية والمتوقع استمرارها خلال الفترة المستقبلية، فكل شاب في كل قطر من الاقطار العربية له مشكلاته التي تجعل اجتماع قمة عربية لتدارسها حزمة واحدة نوعاً من التحايل على العمل القطري الجاد في كل بلد عربي لتدارك هذه المشاكل، وكما تنعقد القمم العربية-دورية أو طارئة- لبحث الأزمات والمشاكل والخلافات السياسية العربية العربية من جانب، وعلاقة العرب بالآخرين من جانب آخر فتفض هذه القمم عن بيانات إنشائية بلاغية تضفي على هذه المشاكل والأزمات صفة الاستمرار والدوام، دون أن تجد أزمة واحدة طريقها إلى الحل، ونرى بعضاً من الأقطار العربية تفضل بذل جهودها بمفردها واستثمار علاقاتها الخاصة في حل ما تستطيع حله من الأزمات، وقد تنجح دولة والأزمة اللبنانية نموذجاً فيحلو لبعض الاقطار العربية الأخرى أن تؤكد إذا وجدت أزمة طريقها إلى الحل أن الطريق إلى هذا الحل قد مر بها وبدأ منها مما هو لازم وضروري، وفي حالة الشباب العربي يعلم زعماء العالم العربي وحكامه مكمن الداء في كل مشكلات الشباب، وهو الحرية المحرومة منها الشعوب العربية شيباً وشباناً، وأن هذه الحرية المفقودة هي الأساس لاستمرار الحكام في مواقعهم بثبات يحسدون عليه حتى لو راح شباب أقطارهم ضحية لمختلف المآسي من الانغماس في تعاطي المخدرات وارتكاب الجرائم وحتى الموت غرقاً في رحلات هجرة غير مشروعة!. ويذكر أن الحكام تعلم أيضاً أن الشباب الذي قد غرق في عالمه العربي في مشكلات وأزمات لا حصر لها لا يرجو خيرا ولا ينتظر أملاً في حل مشاكله طالما بقيت مناهج الحكم ثابتة، في مراقبة الجامعات والتدخلات الأمنية فيها شاملة الأساتذة قبل الطلاب، ولا يجد الشباب العربي من التشجيع والمكافآت بسخاء، إلا إذا وجد أي شاب طريقه إلى رياضة أو عالم الفن حيث يصبح فيه شاباً خليعاً وليس قدوة محبوبة ومثلاً يحتذى. كما أن مسيرة التعليم في عالمنا العربي تمضي في طريقها المرسوم كي تنتج في نهاياتها نماذج من المتطرفين أو المتلقنين لا الفاهمين والقادرين على التعامل مع كل مستجدات الحياة. ومن ثم يكون عقد قمة عربية لمناقشة قضايا الشباب نوعاً من التلاعب بالعقول. جدول أعمال من المؤكد أن الأحزاب في الوطن العربي عليها عبء كبير في تناول قضايا الشباب وتناولها بالشكل الصحيح بما يخدم هذا القطاع الكبير من مواطني العالم العربي. فيقول محمد فرج-أمين التثقيف بحزب التجمع- ذكر أن الأحزاب المصرية والعربية المعارضة بصفة عامة تحرص دائما في أي اجتماع أو قمة تناقش مشاكل الشباب العربي وهمومه وقضاياه بل إن مثل هذا الاجتماع العربي المشترك قد يكون تأخر كثيراً خاصة مع استمرار الاجتماعات السريعة التي لا تخرج بقرارات، ونحن بدورنا كأحزاب نؤيد هذا التوجه ولكننا نؤكد على ضرورة الإعداد الجيد لها والاستعانة بالدراسات التي تتناول أهم مشاكل وقضايا الشباب العربي والتي يأتي على رأسها مشكلة الهوية والانتماء والبطالة والعلاقات العربية-العربية لأننا نحتاج إلى تنقية الأجواء المتوترة بين عدد كبير من الدول العربية، والتي تحاول وسائل الإعلام الحكومية إنكارها والاكتفاء بترديد عبارات لا تسمن ولا تغني من جوع حول الوحدة والعلاقات التاريخية وأواصر الصداقة التي لا نجد لها ترجمة على أرض الواقع. وأكد على ضرورة وضع مشروع جدول الأعمال على أن يشمل كل القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعرضها على المؤسسات والدول المشاركة ودراسة الحلول البديلة وإتاحة الفرصة لإبداء التحفظات وفتح باب المناقشة بين المسؤولين، سعياً إلى تفادي حدوث اختلاف في وجهات النظر قبل بداية هذه القمة المنتظرة، وبالتالي التأثير على نسبة نجاحها. وأشار إلى أهمية تكاتف كل الجهود للبحث عن حلول واقعية وإلزام الدول الأعضاء ووزارات الشباب والرياضة بتنفيذ هذه الحلول والاقتراحات، ومحاولة تفادي الإخفاقات التي تتميز بها قمم واجتماعات جامعة الدول العربية على مستوى الوزراء والرؤساء، وتوصيل رسالة لكل الزعماء مفادها أن الشباب قادر على قيادة السفينة والالتزام بكل ما يفيد الأمة العربية وعدم النظر إلى المصالح الشخصية. وأضاف محمد فرج أن من أهم القضايا التي يجب التركيز عليها في هذه القمة،هي مسألة الانتماء لأن الأحداث الأخيرة ونتيجة لبعض السياسات الخاطئة في العالم العربي، خاصة استبعادهم من المشاركة السياسية أدى ذلك إلى فقدان الشباب الإحساس بالانتماء في مقابل الإحساس بالغربة وفقدان الهوية وإصابتهم باليأس في التغيير وتجاهل الحكومات لهم والإصرار على الهجرة والرحيل إلى الدول الأوروبية، وأشار إلى أن الأنباء التي تتناقلها وسائل الإعلام عن هجرة الشباب العربي إلى إسرائيل يعتبر مؤشراً خطيراً ويؤكد أننا بحاجة إلى إعادة النظر في كثير من السياسات والتوجهات. واختتم حديثه مؤكداً على أهمية مشاركة الشباب المنتمون لأحزاب المعارضة وشباب منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية قائلاً: أنا أؤكد على دور المعارضة حتى لا تكون القمة تعبر عن وجهة نظر أحادية الجانب، وحتى لا تكون مجرد قمة الهدف منها الترويج الإعلامي للقائمين على الشباب في الحكومات العربية « تلميع إعلامي». قمم شكلية في ظل فشل الحكومات العربية في معرفة القضايا التي تهم الشباب، مما يؤدي إلى إهدار العديد من الطاقات نتيجة عدم إستغلال هؤلاء الشباب في تحقيق الاهداف التي ترجوها كافة الحكومات، والفشل الذي يلاحقها يرجع لعدم معرفة الطرق التي تدخل بها إلى عقول الشباب، كما أنها لا تقوم حتى على حل المشكلات الظاهرة للعيان مما يعطي انطباعاً سلبياً عن أسلوب تعامل تلك الدول مع شبابها. فيقول الدكتور عبد المنعم شحاتة-أستاذ علم النفس والاجتماع بجامعة المنوفية- إن لجوء جامعة الدول العربية لعقد مثل هذه القمم يعتبر عملاً تقليدياً دأبت على فعله الحكومات العربية في السنوات الماضية، من خلال عمل ملتقى للشباب العربي سواء بهدف تثقيفي أو تربوي، وحشد أكبر عدد ممكن من شباب الجاليات العربية خلال معسكرات كشافة، ولا يخرج منها الشباب بأي جديد. ويرى أن اللقاء سيكون تقليدياً لأن الشباب الذين يقع عليهم الاختيار يكونون مختارين بعناية فائقة، للتحدث في موضوعات سبق وأن تم تحديدها، فالهدف منها لن يكون أكثر من إضافة بعض الشكليات على النظم العربية، ولن تخرج هذه القمة عن الأطر النظرية في الحديث، كما أن المؤتمرات التي تعقد على المستوى السياسي لا تخرج إلى حيز التنفيذ لأن قرارات الجامعة العربية ليست ملزمة لأي أحد.. فكيف سيتم الاحتكام إلى توصيات هذه القمة؟. ويشير إلى أنها تعتبر فرصة جيدة للشباب العربي أن يتعرفوا على أجواء جديدة وأن يروا بلداناً مختلفة، كما أن تجربة ممارسة الديمقراطية من الممكن أن تساعدهم على فهم الحياة السياسية وتعمل على زيادة الوعي السياسي بالنسبة للشباب العربي. ويذهب إلى أن هناك مجموعة من القضايا التي يمكن أن يتم التطرق إليها على جدول أعمال هذه القمة ومنها قضايا العمل والبطالة في الوطن العربي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها الدول العربية، حيث وصلت نسبة البطالة إلى حد أن 14% من نسبة السكان في العالم العربي يعانون من شبح البطالة، علاوة على مناقشة قضايا انخفاض مستوى الأجور وأسواق العمل التي ينبغي فتحها لاستيعاب الشباب، والتخلي عن فكرة الاعتماد على عمالة أجنبية حتى يتم إفساح المجال أمام الشباب.
.
.
الاحد, 12 اكتوبر, 2008
القاهرة- الرؤية- محمد رمضان-مصطفى حسن
أوضحت تلك المصادر أنه سيتم وضع أوراق عمل قمة الشباب بالاستعانة بالمتخصصين في هذا المجال ومنهم الدكتور علي الدين هلال وزير الشباب المصري الأسبق، وإرسالها إلى الدول الأعضاء لإبداء الرؤى بشأنها، وإعداد الترتيبات النهائية لتلك القمة، التي تأتي ترجمة لاهتمام الجامعة العربية بالشباب وقضاياهم باعتبارهم أمل المستقبل وأساس تطوير وتنمية المجتمعات العربية.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







